فرۆکە جەنگییەکانی حوکمەت چوار مەنزومەی بەرگری ئاسمانی حه‌فته‌ریان تێکشكاند .

هەواڵی / 20/5/2020 157 جار بینراوە

فرۆکە جەنگییەکانی حوکمەت چوار مەنزومەی بەرگری ئاسمانی حه‌فته‌ریان تێکشكاند .

زانا قەرەداغی
لە هێرشێکی فرۆکە جەنگییەکانی حوکمەتی ویفاق چوار مەنزومەی بەرگری ئاسمانی تێکشکێنرا سێ دانەیان لە شاری تەرهونە و یەک دانەی دیکە لەشاری وشکەی ڕۆژ هەڵاتی میسراتە،ئەم مەنزومانە ڕوسی بون و دیاری ئیمارات بوون بۆ حەفتەر.
هۆزەکانی شاری ئەصابیعە چونە پاڵ سوپای حوکمەتی ویفاق ، وه‌ له‌ هه‌مانكاتدا چاوه‌ڕێ ده‌كرێت شاری تەرهونەبن له‌ لایه‌ن حكومه‌تی نیشتیمانی ویفاق بەمزوانە كۆنترۆڵ بكرێت .

 


قال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية إنه تم تدمير ثلاث منظومات للدفاع الجوي روسية الصنع تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في مدينة ترهونة، وأخرى في منطقة الوشكة شرق مصراتة، وسط دعوات بمجلس الأمن لوقف تدفق الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا.

وأكد المتحدث باسم الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق الوطني عبد المالك المدني أن طائرة مسيرة تابعة للجيش الليبي دمرت منظومة دفاع جوي روسية من نوع بانتسير بمدينة ترهونة، وهي منظومة أمدت بها دولة الإمارات مليشيا حفتر.

وتناقلت العديد من وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر قيام طائرة مسيرة تابعة للجيش الحكومي بضرب حظيرة طائرات في المدينة.

يأتي ذلك ضمن سلسلة من الخسائر التي منيت بها مليشيا حفتر في الفترة الأخيرة في المنطقة الغربية من ليبيا، أحدثها سيطرة قوات حكومة الوفاق أول أمس الاثنين على قاعدة الوطية الإستراتيجية غربي طرابلس.

في المقابل، أفاد مراسل الجزيرة في ليبيا بمقتل أربعة من قوات حكومة الوفاق وإصابة عشرين آخرين إثر غارة شنتها طائرة تابعة لقوات حفتر جنوب مدينة غريان.

وفي تطور لاحق اليوم، أعلنت قبائل مدينة الأصابعة جنوب طرابلس الانضمام إلى الحكومة المعترف بها دوليا بالتزامن مع المواجهات التي يخوضها الجيش لدحر مليشيا حفتر في المدينة.

وأعلنت قوات الوفاق صباح اليوم مواصلة التقدم لتحرير بلدة الأصابعة (100 كلم جنوب غرب طرابلس)، وسط اشتباكات عنيفة مع مليشيا حفتر.

وأوضح المتحدث باسم المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب أن أهمية تحرير الأصابعة هي زيادة الحصار على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)، لأنها محطة مهمة لقطع طريق الإمدادات العسكرية لمليشيا حفتر جنوب طرابلس.

كما أفادت مصادر بأن مفاوضات تُجرى مع أعيان بلدات صغيرة أخرى لإقناعهم بتسليمها لحكومة الوفاق.

وتواصل قوات حكومة الوفاق التقدم في المناطق التي كانت تحت سيطرة حفتر الذي أعلنت قواته انسحابها من جميع محاور القتال في طرابلس لمسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاثة.

زۆرترین بینراو